حياد

كتبها فيروز التميمي ، في 18 كانون الأول 2008 الساعة: 18:59 م

أترك مكاني غفلاً مما يدل عليّ .. كما يليق بعابر مخضرم

سأتواضع فلا أتعمّد صبغ جدران المجرّات حيث أمرّ..

 

لن أترك صورة في إطار، لا مقعدي الخاص، لا ألوان تخصني..

ليست مبالغة في الواقعية.. هي واقعية..

 

لن يذكر التاريخ أحد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

… من الأرض الميتة ليلكاً؟ ها؟

كتبها فيروز التميمي ، في 30 نيسان 2008 الساعة: 04:48 ص

في روحي.. شعب مسلول أسود، وأطفال صلع، وآنية طافحة بالرز والايدز..  والجوع.

في روحي.. عمر يتشلفق كيفما اتفق..

روحي .. عبيد وسخرة..

………………………..روحٌ سُـخرة .. سُخرة أصيلة!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابة

كتبها فيروز التميمي ، في 3 حزيران 2007 الساعة: 11:03 ص

يداي تشتاقان الكلمات، الورق ولوحة المفاتيح السوداء الهيّنة،

أجلس كما المسرنمة، أكتب وأكتب لاهثة،

أرى الصفحة كلها أمامي قبل أن أنقر مفتاحاً واحداً، وأومن بالجن والمسكونين والناطقين بغير أصواتهم والمتحدثين بلسان أموات غُرُب.

أثبت يداي على اللوحة فتسيل السهولة، لا من الخضوع المكتوم للأزرار بل من تزاحم الكلمات أمام عينيّ وعلى باب قلبي،

اجلسي يا امرأة وسنملي عليكِ ..

أحمل النص في جوفي كما تحمل القطة وليدها.. متوفّـزة، منتشية، تموء ألا تقتربوا ، تموء بشراسة منتصف النشوة، منتصف الصعود ومنتصف الموت ومنتصف اللاجدوى ومنتصف الحياة التي تكتسب المعنى من لحظة لا تزن أثقل من ثانية، تبرر استمرارية الوجود الإنساني.

 

أحمل الكلمات في جوفي، قلبي وقلب الكلم يدقان بعنف، أبدأ معجزة الولادة، أبدأ وتفاجؤني السهولة، انتظرت مخاضاً أصعب، انتظرت أن أموت وانتظرت أن أحيا، انتظرت أن أرى الله، وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاة لراحة قلبها.. آخر النساء الجميلات

كتبها فيروز التميمي ، في 30 نيسان 2007 الساعة: 21:25 م

أتلو صلواتي الليلية غير مجفلة من احتمالات ابواب قد تصطفق في وجه ابتهالي:

فليتسع قبرها كوسع قلبها، كسعة قلبها الطريّ... طراوة الميرندا ذات اللون غير الغامض، غير الباذخ، غير البالغ..

يتفاقم فقدي.. يتفاقم "زعلي".. لأنها لا ترطب هذه الكرة الأرضية بعد الآن…

ما زلت أبحث عن معنى الأنوثة.. لا يجوز أن أبلغ سني هذه وأنا ما زالت أتلمس معنى للفظة حمّلت كل هذه المعاني، كل هذا الشعر.. كل هذا السحر..

أخلّف ورائي الأقمشة الناعمة، الساتان والحرائر، الشموع المتوهجة كنبيذ بارد، أوراق الوردة التي ترشقها امرأة في أوج شبقها لترشده إن لم تنقذه رائحة الماء..

أخلّف ورائي كل أفعال التكاثر وأخواتها .. والغنج المصاحب لها، والبحّات في الأصوات، والافتعالات والشهقات..

أخلّف ورائي كل ما يقصّر الطريق إلى قلب الرجل، كل أوراق المجلات المصقولة والألوان وأدوات التجميل بالغة الإنسانية، وقمة الحضارة المتلخّصة في تعاليم الاتيكيت .. الملقاة على مسامع فتاة .. ما زالت تتهجى أساسيات التعبيرالصائب على الوجه الشمعيّ

أبحث عن امرأة أتعلم منها ماذا تعني الأنوثة… خلف كل ما خلّفت..

أبحث عن امرأة أتعلم منها كيف أتهجأ حروف الرقة، كيف أنسجها في مسامي الهرمة، كيف ألحق، إن استطعت، بكفيّ قبل أن ينثرا غباراً أبيضاً في وجهه بدل ….

"

-         هل انتبهت؟ كنت تفكرين به ، بأنك تريدين أن تتحدثي إليه بصوت منخفض كي لا تثيري فزعه، وأنك ستضعي يدك بين أصابعه وستجلسي إلى جانبه كي يقول لك أنه يكتفي باقترابك من هوائه ليحس أنه أفضل، وماذا كنتِ بالفعل تفعلين؟ كانت الكلمات الملفوفة بالقسوة تسّاقط من فمك كانهيار تراب أبيض ناعم مثير للغبار ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يــــا عـــــــــــــاصي

كتبها فيروز التميمي ، في 19 نيسان 2007 الساعة: 06:07 ص

 ( … بتزكّرك كل ما تجي تا تغيّم.. وجّك بيزكرني بالخريف….)

يا عـــــــــــــــــــاصي.. أغثني… امنحني ما مُنحْـتَـَه فأضاء دروبك العتيقة الرطبة الظليلة الفـيّـئة بتلك اللذعة المتمردة المستخفة بعراقتك أولاً وبأمجادك وأمجاد السماء ثانياً وبخوف المرأة الخمسينية تفقد أحبابها ثالثاً… 

امنحنيه علّي أخِفّ … ترتفع قدماي الرصاص عن آلاف الأجساد التي تمد أيديها وتسحبني إليها، لأغوص معها حيث أغوص أياماً دونما جسد….

امنحني ما مُنحتــَه كي أخف وأخفّ وأشف وأشفّ، وأنتشي ويخف ثقل رأسي، وأصاب بالخفقان السريع والارتعاش البري والارتعاش الحرّيف…

أخف وانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيك؟

كتبها فيروز التميمي ، في 16 نيسان 2007 الساعة: 07:16 ص

يا للنساء.. كم يمكن أن يكنّ قاسيات!

حتى النساء الصغيرات .. يمكنهنّ كلّ هذه القسوة؟

 أنتظرت غيابك؟ .. أكنت أعرفه.. عشته من قبل.. ولم أعرفه.. وإلا كيف أكون مندهشة هكذا؟

 كيف هكذا؟ كيف أكون بهذه السذاجة لأدع لكِ أمر مصالحتي مع هذا الكون الأحمق؟.

 أيتها الصغيرة التي تملأ الدموع عينيها وتكذّب ضحكتها العالية،

 لم أشأ إيلامك وأنتِ تعلمين..

 كنت الأقرب إليّ .. أنتِ من فاض أمامها بوحي ووجعي من حبيب نزق..

 تحملين أغراضك الصغيرة وتختفين، مرشحة دائمة للغياب..

 ما زال زعلينا عالقين في الحلق.. لكن.. لا يهم.. سنزعل ونرضى..

 سأحس خذلتِني وأعدتني للمربع الأول.. وستحسين خنتكِ وأسأت الظن بك..

 " ولن أغفر ولن تغفر.. كلانا مدّعٍ كذّاب

 لا حاجة بنا للغفرانات الآن.. فليأخذ هذا الألم مداه  .. سيخفّ بعد قليل..

 أوجعني غيابك وأوجعني أكثر قصديته… لم أظن أنك تتقنين اللؤم هكذا

 لا تهاتفيني حين تعودي.. سأعرف.. سأندلّ على حضورك.. لأن السماء سيكون لها لون البطيخ وستنتشر العقارب المضحكة على أذرعنا كوشم وسنضحك كطفلتين ونحن نرطن بالاسبانية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون .. روايتي الوحيدة.. بيضة الديك

كتبها فيروز التميمي ، في 14 نيسان 2007 الساعة: 21:28 م

ثلاثون.. روايتي الأولى .. بيضة الديك!

إذا لم يزعجكم التعامل مع الرواية في صورة ملف الكتروني، يمكنكم إنزال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb