( … بتزكّرك كل ما تجي تا تغيّم.. وجّك بيزكرني بالخريف….)
يا عـــــــــــــــــــاصي.. أغثني… امنحني ما مُنحْـتَـَه فأضاء دروبك العتيقة الرطبة الظليلة الفـيّـئة بتلك اللذعة المتمردة المستخفة بعراقتك أولاً وبأمجادك وأمجاد السماء ثانياً وبخوف المرأة الخمسينية تفقد أحبابها ثالثاً…
امنحنيه علّي أخِفّ … ترتفع قدماي الرصاص عن آلاف الأجساد التي تمد أيديها وتسحبني إليها، لأغوص معها حيث أغوص أياماً دونما جسد….
امنحني ما مُنحتــَه كي أخف وأخفّ وأشف وأشفّ، وأنتشي ويخف ثقل رأسي، وأصاب بالخفقان السريع والارتعاش البري والارتعاش الحرّيف…
أخف وانت













